ابن بسام

268

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

جملة من شعره في أوصاف شتّى في وصف الطّيف [ قال ] [ 1 ] : ما زال يخدعني بأسباب المنى [ 2 ] * حتّى حسبت بأنّه حقا معي أحبب إليّ وقد تغشّى ناظري * وسن الكرى بالطيف يطرق مضجعي [ 3 ] ولقد عجبت على المسافة بيننا * كيف اهتدى من غير هاد موضعي أفضى إلى شعث لقوا هاماتهم * لما سقوا خمر الكرى بالأذرع هجعوا قليلا ثم ذعذع [ 4 ] نومهم * غبّ السّرى داعي الصباح المسمع وقال [ 5 ] : وزور تخطّى جنوب الملا * فناديت أهلا بذا الزائر أتاني هدوّا وعين الرقيب * مطروفة بالكرى الغامر وأحبب به [ 6 ] يسعف الهاجعين * وتحرمه مقلة الساهر وعهدي بتمويه عين المحبّ * ينمّ على قلبه الطائر فلما التقينا برغم الرقاد * موّه قلبي على ناظري / قال الشريف المرتضى [ 7 ] : قلت هذه الأبيات في سنة أربع [ 8 ] وثمانين وثلاثمائة ، وتداول أهل الأدب إنشادها ، واستغربوا هذا المعنى ، وشهدوا أنه مخترع لم يسمع ، فلما تصفّحت ديوان شعر أخي لاستخراج ما يتعلق بوصف الطيف في هذا الوقت وهو سنة

--> [ 1 ] طيف الخيال : 120 ، والديوان 2 : 222 ( طيف الخيال ل ، والديوان ن ) . [ 2 ] ل ن : الكرى . [ 3 ] هذا البيت مقدم في : ل ن . [ 4 ] في الأصل : زعزع . [ 5 ] ل 121 ؛ ن 2 : 62 ، والشريشي 2 : 230 - 231 . [ 6 ] ل ن : وأعجب به . [ 7 ] ل : 94 - 95 . [ 8 ] ل : في سنة نيف .